الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

415

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول الشيخ رويم بن أحمد البغدادي : « أقل ما في هذا الأمر [ التصوف ] ، بذل الروح ، فإن أمكنك الدخول مع هذا فيه ، وإلا فلا تشتغل بتُرَّهات الصوفية » « 1 » . ويقول الشيخ أحمد بن علوان : « قصر التصوف بنى من جوهرين : أحدهما : كمال التقوى . والآخر : حسن السخاء . وكمال التقوى أساسه ، وحسن السخاء رأسه » « 2 » . ويقول الشيخ أحمد زروق : « التصوف يستوي فيه الأغنياء والفقراء ، لأن مداره على الشعور لا على الفقر » « 3 » . [ من رؤى الصوفية ] : يقول الشيخ ابن مرزوق : « قال بعضهم : سألت ألف شيخ عن أربع مسائل فلم أر منهم شفاء لمرادي فرأيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم . . . ما التصوف ؟ قال : كتمان المعاني وترك الدعاوي » « 4 » . [ من حوارات الصوفية ] : سأل الشيخ رويم بن أحمد الب - غدادي الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره عن ذات التصوف فقال : « عليك أن تكون بعيداً عن هذا الكلام . خذ بظاهر التصوف ولا تسأل عن ذاته . ثم ألح ( رويم ) عليه فقال : الصوفية قوم قائمون بالله بحيث لا يعرفهم إلا الله » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 183 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة ص 158 . ( 3 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 157 . ( 4 ) - الشيخ أحمد البوني التميمي مخطوطة الترياق الفاروق لقراء وظيفة الشيخ الزروق ورقة 110 ب . ( 5 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 276 .